وفداً وزارياً يزور محافظة درعا بهدف متابعة تنفيذ عمل اللجنة الوزارية لإعادة الإعمار

بهدف متابعة تنفيذ عمل اللجنة الوزارية لإعادة الإعمار بعد تحرير المحافظة من رجس الإرهاب ومتابعة المشاريع التنموية والخدمية والاستثمارية في المحافظة وما تم انجازه والصعوبات التي واجهت أي مشروع مدرج ضمن الخطة والسعي لاستنهاض المقدرات الاقتصادية والبشرية والسياحية.. زار وفدا وزاريا محافظة درعا برئاسة الدكتور محمد سامر خليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رئيس اللجنة، والمهندس محمد رامي رضوان مرتيني وزير السياحة، والدكتورة سلوى البعدالله وزيرة الدولة لشؤون المنظمات الداخلية وتم عقد اجتماعا موسعا بحضور محافظ درعا محمد خالد الهنوس، وأمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق حسين صالح الرفاعي، ورئيس مجلس المحافظة ونائب وأعضاء المكتب التتفيذي وكافة مدراء الدوائر والمؤسسات الحكومية والمعنيين في المحافظة جرى خلاله مناقشة ما تم تنفيذه من المشاريع والواقع الخدمي في المحافظة كما تم الإضاءة على ما تم تنفيذه بمشروع بناء دار الحكومة الجديد وما تم انجازه حتى تاريخه بعد تحرير المحافظة وأهمها إزالة أنقاض المنطقة الصناعية بدرعا وتنظيف طريق المجمع الحكومي والأسواق التجارية وترحيل الأنقاض والسواتر الترابية في بعض الشوارع واحياء المدينة، فتح الطرقات والإشراف على تنفيذ ترحيل الأنقاض والسواتر في حي المنشية بدرعا البلد وحي المخيم، تأهيل مبنى مجلس مدينة درعا وفوج الاطفاء وصيانة وإعادة تأهيل ساحة 16تشرين ودوار المالية، إعادة تفعيل مركز الانطلاق الغربي القديم وتفعيل مركز الانطلاق الشرقي الموحد كمرحلة أولية، تجهيز وتشغيل /200/ بئر ما بين إعادة تشغيل بالتيار الكهربائي أو عن طريق تأمين مجموعات توليد، تأمين وتركيب /45/ محولة لزوم المصادر المائية في المحافظة، تنفيذ شبكات مياه في كل من (منشية السبيل- المساكن العسكرية في الصنمين ورجم الصوان والمساكن العسكرية في ازرع وشبكة حي طريق طفس، البدء بتأهيل مشروع الثورة مرحلة رابعة (محطات العجمي) إعادة تأهيل /215/ مركز تحويل وتجهيز /625/كم طولي شبكات التوتر المتوسط و/1240/كم طولي شبكات التوتر المنخفض والعمل على إعادة تأهيل /3/ مخارج لمحطة نوى (حوي-حرفوش-الشيخ سعد)، اعادة تأهيل التيار الكهربائي لـ /82/ بلدة وقرية وتجمع في المحافظة، صيانة وصلات خطوط صرف صحي رئيسية ووصلات مواطنين في (الصنمين- ازرع- بصرى الشام- داعل- الشيخ مسكين- كفر شمس-مدينة درعا) عدد700، متابعة تنفيذ شبكة الصرف الصحي في قرية تبنه، صيانة محطة مياه الهرير الأولى وخط الدفع الخاص بها، صيانة خطوط الدفع لمحطات ضخ مياه (تل شهاب-زيزون- عيون العبد- الأشعري)، تركيب وحدتي نفاذ ضوئية في القنية ودير البخت ووحدة نفاذ ضوئية في مركز نصيب الحدودي، إعادة تأهيل شبكتي الكوابل النحاسية في غباغب- محجة وتوسيعها في بلدتي القنية ودير البخت، إعادة الاتصالات لبلدات (داعل- طفس- بصرى الشام-الجيزة- تل شهاب- جاسم- الحارة- ابطع- غصم)، إعادة تأهيل وتشغيل 11مخبز حكومي واحتياطي ليصبح عددها 14مخبز، تشغيل 87 مخبز خاص واستثمار مطحنة جديدة بطاقة إنتاجية 30 طن يوميا، عدد محطات الوقود والمراكز العاملة في المحافظة 119 بعد ان كان 23 أثناء الأزمة كما تم تطبيق نظام البطاقة الذكية على الآليات العاملة على البنزين والمازوت، ترميم 81 بناء مدرسي، كما تم خلال الاجتماع طرح أهم الاحتياجات الضرورية منها، إحداث شركة نقل بري لحل مشكلة النقل في المحافظة وخاصة للمنتجات الزراعية، إحداث شركة نقل داخلي بين الوحدات الإدارية ومدينة المركز وداخل المدن الكبرى، إعادة تأهيل معملي المعكرونة والأحذية بخطوط إنتاج حديثة، إعادة النظر بوضع معمل الكونسروة وتأهيله بخطوط إنتاج بديلة.
وبعد الانتهاء من الاجتماع قام الوفد الحكومي بزيارة ميدانية اطلاعية شملت كلا من مبنى دار الحكومة الجديد وفندق الوردة البيضاء السياحي والكراج الشرقي والغربي وفوج اطفاء درعا والمنطقة الصناعية والأسواق التجارية ومنتجع بوابة درعا السياحي.
حيث أبدى الوفد الوزاري ارتياحه وتفاؤله بالنتائج المحققة وحجم العمل المنفذ من خطة عمل المشاريع في المحافظة وان نسب التتفيذ مرتفعة جدا وكافة المديريات والجهات المعنية في المحاقظة والوحدات الإدارية تقوم بالعمل المطلوب منها ضمن المدة الزمنية المقررة وهذا ينعكس إيجابا على تأمين الخدمات الأساسية للأخوة المواطنين وإعادة تفعيل المشاريع الإنتاجية والتنموية وغيرها من المشاريع الحيوية وذات الفاعلية.
فيما أشار السادة الوزراء بأن الهدف من هذه الزيارة اهتمام الحكومة الكبير بمحافطة درعا وبأنه رغم أضرار الدولة الكبيرة في البنى التحتية والأملاك العامة والخاصة إلا أنها تسعى جاهدة لتلبية جميع الطلبات والخدمات لمحافظة درعا ضمن ترتيب الأولويات حسب القطاعات لما ينعكس إيجابا على حياة المواطن من كهرباء ومياه وصرف صحي وغيره..بحيث يجب تنفيذ أفضل ما يمكن ضمن جدول الأولويات حسب إمكانيات الدولة، وشدد السادة الوزراء بأنه لابد من وجود تناغم بالموازنات ضمن الوزارات ولابد التركيز بداية على تأمين المحروقات لموسم الحصاد فيما يخص موسم الزراعة والاهتمام أكثر بموضوع الصرف الصحي.

شاهد أيضاً

من السقطية لكل حلب .. ومن حلب إلى كل العالم

بجهود حكومية بالتعاون مع المنظمات الدولية والأهلية.. افتتاح سوق السقطية الأثري في المدينة القديمة اليوم …